السبت، 10 يوليو 2010
الأحد، 30 مايو 2010
الأحد، 15 نوفمبر 2009
مع الانقاذ ..الثعلب يأكل مما زرع
منذ نشأتنا ..ظللنا نحترم الصغير ونوقر الكبير.. ولم نتوانى أبدا في رفع هذه الصفة الجميلة من جيل الي جيل..
وقد كنا نرى أصحاب اللحى .. بنظرة خاصة جدا حيث كنا نرى فيهم الصلاح في كل الأحوال.. حتى الفرد في مجتمعنا السوداني كان ولا زال يذهب بابنه لشيخ يرى فيه صلاحا بغرض حماية ابنه او ابنته من شرور قد تأتى..مع علمه أن الشيخ رجل مثله لا يملك من الدنيا الا حطامها الزائل.. ولم نكن نظن اطلاقا أن الشرورو قد تأتى من بعض هؤلاء الناس .. خاصة الذين تسيسوا وسيسوا الدين ..
الأفكار التى تسمى اسلامية الآن .. لم نكن نعلم عنها الكثير ولكن... كان تصرفنا اسلاميا .. وحركاتنا اسلامية بغض النظر عن ما يعتريها من مشاق ومصاعب الا ان الحياة كانت تسير في اتجاه ليس ببعيد عن الاسلام وروحه السمحة .. حيث الدين المعاملة .. وكنا هكذا ..لدرجة أن جيراننا كانوا يثقون فينا ولا يرون فينا عيب أن تركوا متاعهم أو أبناءهم معنا يلعبون دونما وجل..
السياسة كانت تدمرأحلامنا من حين الي آخر .. ولكنا لم نكن نرى فيها ضررا لوطن شيده الأجداد علي فهم ليس به نظرة المجتمع الواحد المدني البعيد عن التعصب والقبلية والجهوية.. ومع ذلك فالكل تغنى بجيش واحد وشعب واحد .. وما في شمال بدون جنوب والعكس كذلك..
عند التحاقي بالحركة الاسلامية كنت علي يقين من أن الأمر هو جعل السياسة متدينة ..وأن تكون الأخلاق هي الطاغية .. ولكن الحصل ..أن الدين قد تسيس وهذا أخطر بكثير من الأفكار الأخري.. وقد وجدنا الفكر الاسلامي قد تسيس وأبحر بالانسان عبر الأزمنة المختلفة ورفع الروح المعنوية الي أعلي درجاتها الايمانية ثم ما لبث أن هوى به أرضا .. من أجل ملذات حياة وأطماع بشر كان يفترض ان يكونوا قادة واصحاب بنيان قوى .. لا أصحاب دعوة يملآها الهوى من كل جنباتها ..
بعض قادة الاتجاه الاسلامي ..أركبونا سفن الانقاذ وبها الأحلام الكثيرة والكبيرة .. وأفهمونا أن الحياة مع الانقاذ كثير من النجاح وقليل من الفشل .. وأن من أراد النجاح عليه بجماعة الأسود .. ومن أبى .. فمكانه القطيع المنتشر في غابات وصحاري الجيران ..
لم يكن في الحسبان علي الاطلاق ان يكون صاحب الدعوة القوية هذه سيكون مجرد أضحوكة على مر السنين القادمة .. وما كنا نعتقد أبدا أن يكون رجل في مثل سنه هذه.. وعلمه الذي كنا نفاخر به ..أن يكون في جوفه كمية الحقد المبثوث الآن ..أحترمه لكبر سنه .. ولكنى .. أحتقر فيه فكره الحالى ومن تبعه بأي شكل كان..
لقد طاف بنا عبر الأزمنة الجميلة تلك وحدثنا عن روح الاسلام وضرورة التمسك بالعروة الوثقى التى لا انفصام لها.. وأن أعدوا لهم من رباط الخيل والقوة ما ترهبون به عدوكم وآخرين لا نعلمهم الله يعلمهم.. ثم ما لبث الحال أن وجدناه وبعض رفاقه من الذين لا نعلمهم ..عدو لدود لبعضهم وكذب وافتراء وكثير قول مليء بالباطل والدسائس.. ومناصرة لكل ما هو معكر لصفو أخوة الأمس ..
شيخ الانقاذ الثعلب حقيقة يأكل مما زرع..
وقد كنا نرى أصحاب اللحى .. بنظرة خاصة جدا حيث كنا نرى فيهم الصلاح في كل الأحوال.. حتى الفرد في مجتمعنا السوداني كان ولا زال يذهب بابنه لشيخ يرى فيه صلاحا بغرض حماية ابنه او ابنته من شرور قد تأتى..مع علمه أن الشيخ رجل مثله لا يملك من الدنيا الا حطامها الزائل.. ولم نكن نظن اطلاقا أن الشرورو قد تأتى من بعض هؤلاء الناس .. خاصة الذين تسيسوا وسيسوا الدين ..
الأفكار التى تسمى اسلامية الآن .. لم نكن نعلم عنها الكثير ولكن... كان تصرفنا اسلاميا .. وحركاتنا اسلامية بغض النظر عن ما يعتريها من مشاق ومصاعب الا ان الحياة كانت تسير في اتجاه ليس ببعيد عن الاسلام وروحه السمحة .. حيث الدين المعاملة .. وكنا هكذا ..لدرجة أن جيراننا كانوا يثقون فينا ولا يرون فينا عيب أن تركوا متاعهم أو أبناءهم معنا يلعبون دونما وجل..
السياسة كانت تدمرأحلامنا من حين الي آخر .. ولكنا لم نكن نرى فيها ضررا لوطن شيده الأجداد علي فهم ليس به نظرة المجتمع الواحد المدني البعيد عن التعصب والقبلية والجهوية.. ومع ذلك فالكل تغنى بجيش واحد وشعب واحد .. وما في شمال بدون جنوب والعكس كذلك..
عند التحاقي بالحركة الاسلامية كنت علي يقين من أن الأمر هو جعل السياسة متدينة ..وأن تكون الأخلاق هي الطاغية .. ولكن الحصل ..أن الدين قد تسيس وهذا أخطر بكثير من الأفكار الأخري.. وقد وجدنا الفكر الاسلامي قد تسيس وأبحر بالانسان عبر الأزمنة المختلفة ورفع الروح المعنوية الي أعلي درجاتها الايمانية ثم ما لبث أن هوى به أرضا .. من أجل ملذات حياة وأطماع بشر كان يفترض ان يكونوا قادة واصحاب بنيان قوى .. لا أصحاب دعوة يملآها الهوى من كل جنباتها ..
بعض قادة الاتجاه الاسلامي ..أركبونا سفن الانقاذ وبها الأحلام الكثيرة والكبيرة .. وأفهمونا أن الحياة مع الانقاذ كثير من النجاح وقليل من الفشل .. وأن من أراد النجاح عليه بجماعة الأسود .. ومن أبى .. فمكانه القطيع المنتشر في غابات وصحاري الجيران ..
لم يكن في الحسبان علي الاطلاق ان يكون صاحب الدعوة القوية هذه سيكون مجرد أضحوكة على مر السنين القادمة .. وما كنا نعتقد أبدا أن يكون رجل في مثل سنه هذه.. وعلمه الذي كنا نفاخر به ..أن يكون في جوفه كمية الحقد المبثوث الآن ..أحترمه لكبر سنه .. ولكنى .. أحتقر فيه فكره الحالى ومن تبعه بأي شكل كان..
لقد طاف بنا عبر الأزمنة الجميلة تلك وحدثنا عن روح الاسلام وضرورة التمسك بالعروة الوثقى التى لا انفصام لها.. وأن أعدوا لهم من رباط الخيل والقوة ما ترهبون به عدوكم وآخرين لا نعلمهم الله يعلمهم.. ثم ما لبث الحال أن وجدناه وبعض رفاقه من الذين لا نعلمهم ..عدو لدود لبعضهم وكذب وافتراء وكثير قول مليء بالباطل والدسائس.. ومناصرة لكل ما هو معكر لصفو أخوة الأمس ..
شيخ الانقاذ الثعلب حقيقة يأكل مما زرع..
الثلاثاء، 29 سبتمبر 2009
خالد أبوأحمد من البحرين يكتب عن(صلاح الفكي الصحفي الرمادي)؟؟
عالم الصحافة اليوم مليء بمثل هذا الرجل الذي يسمى(خالد ابوأحمد) وهو صحفي بدون مؤهلات علمية أو أكاديمية تؤهله لنيل لقب(صحفي).. في زمان سكنت فيه الحركة الثقافية وجففت اقلام من يكتب لتعليم الناس .. ظهر مثل هذا الرجل الذي يدعى الصحافة ويكتب فيها بلقب (صحفي شامل) كنا نقرا لعبد الله جلاب وكثير ممن هم مثله في الهرم الصحافي..وكان وقتها حسن ساتي عليه رحمة الله تعالي في نهاية الهرم أو في بداية الصف لنيل لقب صحفي .. ذلك برغم من أنه (حسن ساتي) مؤهل علميا وأكاديميا وخبرة سنين جعلته يتبوأ رئيس تحرير احدى كبريات الصحف في السودان.. ولم نره يتجنى علي أحد أو يقر علي نفسه (البهدلة) التى يمشى علي طريقها الصحفي النابغة وفلتة زمانه سيدنا خالد أبوأحمد رضي الله عنه..
خالد ابوأحمد من تاريخه نرى الانتهازية والوصولية والانتفاعية تنجر معه كل ما ذهب الي بقعة في الأرض.. حتى في البحرين نراه يطبل لكل من يرى أنه قد ينتفع منه ذات يوم.. فبدأ من السفير السابق صلاح كرار وصولا للأخ البروف/المعز بخيت .. فالرجل لا يرى له (رقراق)أو ضوء يوصله لمآربه الا وقد ركب الموجة مع الداخلين ..
وخالد ابوأحمد يريد اثبات إبعاد تهمة وحقيقة عن نفسه من انه منتمي للانقاذ أو الجبهة الاسلامية ولكنه بجهله يوقع نفسه في اثبات هذه التهمة بالتقرب نحو مصادره .. وبحسب معرفتى أن اي مصدر في المنظومة الحاكمة لا يعطي معلومات عن شخص ما إلا إذا كان يريد منها خدمة وجهة نظر معينة يوصلها لهم مغفل نافع كحالة أخونا وحبيبنا ابوأحمد خالد..
ابوأحمد في هذه الأيام يقوم بدور للتاريخ وللأجيال القادمة القادمة(هكذا قال) ويبدو أنه (ماخد مقلب في نفسه) فالرجل هذه اليام يكتب عن حادثة اغتيال الرئيس المصيري حسنى مبارك عام 1995م في أديس ابابا.. وقد حمل معه كل ما كتب عن هذه المحاولة من تهم تجاه نائب الرئيس علي عثمان محمد طه.. وحبيبنا خالد لا يري اي وجهة نظر غير التى تقول بأن المدبر الرئيسي للمحاولة هو علي عثمان محمد طه.. وهذه هي وجهة نظر الثعلب حسن الترابي .. والحقيقة المجموعة الحاكمة في السودان (الجوه والبره) جاءوا لنا بجديد ما كان علي بال.. ففي فترة شبابنا كنا نرى الحق معهم ولكنا لا نستطع اتباعهم لبعدنا عن الايدولوجيات التى يحملونها.. حيث كنا نرى أنهم يحملون فكر الاخوان المسلمين القادم من مصر .. وكنا نرى في مصر دولة مشتركة ومغتصبة لأرضنا مع بريطانيا.. وكنت في ذلك الوقت أميل بشدة للمعسكر الشرقي المسمى بالاشتراكي .. لم أنتمي لحزب ما ذات يوم. لكنى كنت قريب منهم ..
وكما قال حبيبنا خالد ابوأحمد(ويخجل المرء من أن يكون (صحافي) فقير (الرأي) وفقير (الكتابة).)
سأعود بالنص الذي كتب عن/ صلاح الفكي الصحفي الرمادي ..
خالد ابوأحمد من تاريخه نرى الانتهازية والوصولية والانتفاعية تنجر معه كل ما ذهب الي بقعة في الأرض.. حتى في البحرين نراه يطبل لكل من يرى أنه قد ينتفع منه ذات يوم.. فبدأ من السفير السابق صلاح كرار وصولا للأخ البروف/المعز بخيت .. فالرجل لا يرى له (رقراق)أو ضوء يوصله لمآربه الا وقد ركب الموجة مع الداخلين ..
وخالد ابوأحمد يريد اثبات إبعاد تهمة وحقيقة عن نفسه من انه منتمي للانقاذ أو الجبهة الاسلامية ولكنه بجهله يوقع نفسه في اثبات هذه التهمة بالتقرب نحو مصادره .. وبحسب معرفتى أن اي مصدر في المنظومة الحاكمة لا يعطي معلومات عن شخص ما إلا إذا كان يريد منها خدمة وجهة نظر معينة يوصلها لهم مغفل نافع كحالة أخونا وحبيبنا ابوأحمد خالد..
ابوأحمد في هذه الأيام يقوم بدور للتاريخ وللأجيال القادمة القادمة(هكذا قال) ويبدو أنه (ماخد مقلب في نفسه) فالرجل هذه اليام يكتب عن حادثة اغتيال الرئيس المصيري حسنى مبارك عام 1995م في أديس ابابا.. وقد حمل معه كل ما كتب عن هذه المحاولة من تهم تجاه نائب الرئيس علي عثمان محمد طه.. وحبيبنا خالد لا يري اي وجهة نظر غير التى تقول بأن المدبر الرئيسي للمحاولة هو علي عثمان محمد طه.. وهذه هي وجهة نظر الثعلب حسن الترابي .. والحقيقة المجموعة الحاكمة في السودان (الجوه والبره) جاءوا لنا بجديد ما كان علي بال.. ففي فترة شبابنا كنا نرى الحق معهم ولكنا لا نستطع اتباعهم لبعدنا عن الايدولوجيات التى يحملونها.. حيث كنا نرى أنهم يحملون فكر الاخوان المسلمين القادم من مصر .. وكنا نرى في مصر دولة مشتركة ومغتصبة لأرضنا مع بريطانيا.. وكنت في ذلك الوقت أميل بشدة للمعسكر الشرقي المسمى بالاشتراكي .. لم أنتمي لحزب ما ذات يوم. لكنى كنت قريب منهم ..
وكما قال حبيبنا خالد ابوأحمد(ويخجل المرء من أن يكون (صحافي) فقير (الرأي) وفقير (الكتابة).)
سأعود بالنص الذي كتب عن/ صلاح الفكي الصحفي الرمادي ..
الجمعة، 4 سبتمبر 2009
تلك الأيام
تلك الأيام ندوالها بين الناس..
تاريخ زاهر ومشرق وماض جميل الشعراء والمؤرخون يتحدثون عنه حتى اللحظة.. ومن ذا الذي لم تحدثه نفسه من أنه لو كان في ذلك الزمان.. ولو أنه كان في هذا الزمن.. لتبدل الحال ..كان فيه موفق الدين أبو العباس أحمد بن سديد الدين القاسم المشهور في الطب الذي ولد بدمشق سنة 600 هجرية وانتقل للدار الآخرة سنة 68 هجرية وقد برع واشتهر في الطب .. ولم لا يكون كذلك وهو ابن أسرة تداولت الطب ونشأ في بيت علم حتى برع في الطب وصار أشهر أبناء الأسرة في هذا المجال.. وكان يكنى بـ/ أبا العباس.. ثم أخيرا كنى باسم جده ابن أبي اصيبعه.. ومن أساتذته ..ابن البيطار .. وهذا علم آخر من أعلام العرب والمسلمين آنذاك.. أشهر كتب ابن ابي أصيبعه كتابه ..عيون الأنباء في طبقات الأطباء..
أما ابن البيطار فهو اقتباس( أبو محمد ضياء الدين عبد الله بن أحمد بن البيطار، المالقي الأندلسي، وهو طبيب وعشاب، ويعتبر من أشهر علماء النبات عند العرب. ولد في أواخر القرن السادس الهجري، ودرس على أبي العباس النباتي الأندلسي، الذي كان يعشب، أي يجمع النباتات لدرسها وتصنيفها، في منطقة اشبيلية
سافر ابن البيطار، وهو في أول شبابه، إلى المغرب، فجاب مراكش والجزائر وتونس، معشباً ودارساً وقيل أن تجاوز إلى بلاد الأغارقة وأقصى بلاد الروم، آخذاً من علماء النبات فيها. واستقر به الحال في مصر، متصلاً بخدمة الملك الأيوبي الكامل الذي عينه (رئيساً على سائر العشابين وأصحاب البسطات) كما يقول ابن أبى أصيبعة، وكان يعتمد علليه في الأدوية المفردة والحشائش. ثم خدم ابنه الملك الصالح نجم الدين صاحب دمشق
من دمشق كان ابن البيطار يقوم بجولات في مناطق الشام والأناضول، فيعشب ويدرس. وفي هذه الفترة اتصل به ابن أبي أصيبعة صاحب (طبقات الأطباء)، فشاهد معه كثيراً من النبات في أماكنه بظاهر دمشق، وقرأ معه تفاسير أدوية كتاب ديسقوريدس. قال ابن أبي أصيبعة: (فكنت آخذ من غزارة علمه ودرايته شيئاً كثيراً. وكان لا يذكر دواء إلا ويعين في أي مكان هو من كتاب ديسقوريدس وجالينوس، وفي أي عدد هو من الأدوية المذكورة في تلك المقالة)
وقد توفي ابن البيطار بدمشق سنة 646 هـ، تاركاً مصنفات أهمها: كتاب الجامع لمفردات الأدوية والأغذية، وهو معروف بمفردات ابن البيطار، وقد سماه ابن أبي أصيبعة (كاتب الجامع في الأدوية المفردة)، وهو مجموعة من العلاجات البسيطة المستمدة من عناصر الطبيعة، وقد ترجم وطبع. كما له كتاب المغني في الأدوية المفردة، يتناول فيه الأعضاء واحداً واحداً، ويذكر طريقة معالجتها بالعقاقير. كما ترك ابن البيطار مؤلفات أخرى، أهمها كتاب الأفعال الغريبة، والخواص العجيبة، والإبانة والإعلام على ما في المنهاج من الخلل والأوهام
ومن صفات ابن البيطار، كما جاء على لسان ابن أبي أصيبعة، أنه كان صاحب أخلاق سامية، ومروءة كاملة، وعلم غزير. وكان لابن البيطار قوة ذاكرة عجيبة، وقد أعانته ذاكرته القوية على تصنيف الأدوية التي قرأ عنها، واستخلص من النباتات العقاقير المتنوعة فلم يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا طبقها، بعد تحقيقات طويلة. وعنه يقول ماكس مايرهوف: (أنه أعظم كاتب عربي ظهر في علم النبات)
آخر يدعى .. أبو القاسم علي بن أحمد الإنطاكي.. وقد برع في مجال الرياضيات والهندسة.. ويعد من أعلام الهندسة.. في القرن الرابع الهجري.. وفي الأخبار يقال أنه انتقل إلي بغداد ..واستوطن فيها حتى وفاته عام 376هـ.. وهو صاحب مؤلف (التخت الكبير في الحساب الهندي)..
عالم وعلم كبير درسنا القليل جدا عنه .. نعرف داخلية ابن النفيس وبعضنا لا يعلم من هو ابن النفيس.. هو.. أبو الحسن علاء الدين علي بن أبي الحزم ..عالم كبير وفيلسوف ومع ذلك ..طبيب.. يعرف بابن النفيس وأحيانا عرف بالقرْشي.. نسبة الي قرْش.. ، وقد جاء في القصص أنه قد عاصر ابن ابي اصيبعه.. عالم الطب ..
ابن النفيس علم في كل شي.. في الطب ..في الفلسفة.. والعلوم.. وقد شارك في بناء قصة أو اسطورة عربية .. تسمى ..حي بن يقظان.. وابن النفيس بمثل ما جاء في اخباره..أنه قد درس الطب في الشام وبعد ذلك ذهب الي مصر حيث مارس الطب هناك في المستشفي الناصري والمستشفي المنصوري .. ثم أصبح ميد أطباء الطب في الناصري والطبيب الخاص للسلطان بيبرس .. وفي مجلسه الذي كان في داره كان يجلس كبار القوم في المجتمع من الأمراء وكبار الأطباء..
مع ابن النفيس لا بد من ذكر ابن سينا.. فلنذهب الي ويكبيديا حيث نجد..( ابن سينا هو أبو علي الحسين بن عبد الله بن الحسن بن علي بن سينا، عالم مسلم اشتهر بالطب والفلسفة واشتغل بهما. ولد في قرية (أفشنة) بالقرب من بخارى (في أوزبكستان حاليا) من أب من مدينة بلخ (في أفغانستان حاليا) و أم قروية سنة 370هـ (980م) وتوفي في مدينة همدان (في إيران حاليا) سنة 427هـ (1037م). عرف باسم الشيخ الرئيس وسماه الغربيون بأمير الأطباء و أبو الطب الحديث. وقد ألّف 200 كتاب في مواضيع مختلفة، العديد منها يركّز على الفلسفة والطب. إن ابن سينا هو من أول من كتب عن الطبّ في العالم ولقد اتبع نهج أو أسلوب أبقراط و جالينوس. وأشهر أعماله كتاب الشفاء وكتاب القانون في الطب . )
..وهذا محمد بن موسى الخوارزمي ..رجل برع في الرياضيات والفلك .. ولن نجد الوقت الكافي كي نقول عن هؤلاء وما قدموا لنا من نور .. فما بالكم بابن الخياط.. رياضي ومهندس وفلكي وطبيب.. ولن نسكت حتى نذكر بعض الشيء عن ..ابوبكر الرازي.. طب وكيمياء.. ويعرف عنه أنه قد قسم الكيمياء الي أربعة أقسام.. المواد المعدنية والمواد النباتية والحيوانية والمشتقة.. ويعرف عنه أنه قد قسم المعدنيات كل حسب طبائعها وصفاتها..
أبو عبد الله بن زكريا بن محمد القزويني من قزوين .. عالم فلك مسلم كبير ..ولن ينتهى كما قلت الحديث عن العلماء وأنا لست بأهل للحديث عنهم بتفاصيل أعمالهم ولكن.. هم تاريخ جميل مضى ولن يعود إطلاقا..
عالمنا الإسلامي سابقا لا يقتصر علي هؤلاء فحسب .. بل هناك مجموعة كبيرة جدا من العلماء والفلاسفة كانوا هم أول من رسخ للعلم الحديث الذي نحن فيه الآن.. ولو لا تسخير الله سبحانه وتعالي لهم .. لما وصلنا الي هذه المرحلة من العلم و بكل فروعه .. طب وهندسة وفلسفة وادب ولغة وبلاغة ..وفن العمارة والزخرفة ..الذي اشتهر به المسلمين .. منذ بداية عصر الخليفة العادل عمر ابن الخطاب رضي الله عنه .. ثم تطورت بعده مع الخليفة عثمان ابن عفان الي أن وصلت الي عهد الخليفة عبد الملك بن مروان الذي اعتنى بقبة الصخرة وقد أسند هذا الفن من الزخرفة والاعتناء بقبة الصخرة لكل من ..يزيد بن سلام ورجاء بن حيان الكندى..، عموما مدن غرناطة واشبيلية وسائر مدن الأندلس ..تحكي فن العمارة الإسلامي..
من السرد أعلاه.. ألا نستحي نحن عرب ومسلمي اليوم من حالنا ونحن نتجول بين دول العالم ونتشدق بالفهم والعلم والأدب .. وبارات أوروبا ممتلئة بأبطال العرب الذين هاجروا من أجل متعة وكأس.. ويهاجر بعضنا ليس من اجل العلم والنهل منه.. بل شراء شهادات والعودة بها للوطن تحت مسمى.. دكتور..
أطباء هاجروا وهجروا وبعضهم هُجر من وطنه بحجج كثيرة بعضها واهن .. المهم الكل أراد الخروج من وطنه والعيش في الغرب حيث سهولة الحياة والحرية الكاملة في النفس وفعائلها ..منهم من تحدث عن فساد النفس في بلده وملأ العالم بها ..و لكنه لا يستطيع تكذيب الهولوكست ولا يستطيع الطعن في مزاعم إسرائيل .. وان فعل ذلك .. هناك كم هائل من المحامين في جهوزية تامة للدفاع عن حق إسرائيل.. ولا تجد من يدافع عن أمة تبلغ أكثر من مليار مسلم هي أساس العلم..
الفكر لا يتطور بوجود حجر عليه .. ولو حاول التطور في هكذا حال .. تجده كفكر ميكافيللي .. فكر متسلق عبر جماجم الرجال والنساء والأطفال دونما خجل .. لننظر الي البلدان العربية والإسلامية وكيف تتصارع حول الفساد.. الكل يريد أن يصبح الفاسد الأول.. والفساد لا يقتصر علي اختلاس المال العام أو ممارسة الرزائل فحسب .. ولكن.. التحريض علي القتال نوع من الفساد.. والكذب نوع من الفساد.. والتجارة بالدين أكبر خسران وفساد.. وهذه الأخيرة آفة عصرنا اليوم..وأسألوا عنها الثعلب وتلامذته..
الأحد، 30 أغسطس 2009
استمارة لجوء سياسي..؟
تمضي الأيام سراعا ولا ترى الا والساقطون علي الدرب .. قد كثروا.. أحد الأصدقاء وأقول الأصدقاء.. لأنه كان صديق عزيز.. جرفته الأيام وركض خلف الكسب السريع بغير ما تعب سوى تعبئة استمارة لجوء سياسي في أحد دول الاتحاد الأوروبي.. وقد ساعده في مقاله..أن لونه أسمر .. مع أنه ليس من جنوب السودان أو دارفور أو جبال النوبة .. الا أنه ادعى أن أصوله ليست عربية.. وأن العرب يقومون باضطهاده وأسرته.. مكع العلم ..بأنه لم يكمل الابتدائية .. ولكنه تعلم منا آنذاك كيف قرأة بعض الكلمات الانجليزية .. بل كان يجالسنى وأنا أتعلم الألمانية.. فراقت له الحكاية وسعى خلف حلمه حتى تحقق.. تحيا الانقاذ التى دعلت الناس تركض نحو الهجرة السهلة بدون مؤهلات علمية .. ومبروك لأصحاب المؤهلات التى يمتاز بها أخونا..
أعلم أنه يقرأ لي بعض ما أكتب هنا وهناك.. ويعلم أن لي كتابات لاذعة باسم آخر في مكان آخر .. وقد تمنيت أن يقوم بتصحيح وضعه الأخلاقي.. وبعدها يمكن تصحيح وضعه الاجتماعي وسط أصدقائه القدامى..
غلب الظن ..أن معظم من طلب الهجرة عبر الوثائق الخاصة باللجوء السياسي.. لا يملكون زمام أمرهم.. ولا أحد منهم يستطيع أن يحكي لنا تاريخ السودان من الألف الي الياء.. بل معظمهم لا يعرف مناطق السودان حتى نقول أنه سياسي متمرس..
الصادق المهدي أكثر الساسة في السودان لجوء خارج السودان.. ما أن يجد نفسه قد ابتعد عن الأضواء حتى يعود بمبادرة جديدة ليعود بعدها الي الوطن.. و اعتتقد أنه لو كان هناك اعتقال..لجاز أن يعتقل كبار الساسة لا الصغار الذين يركضون خلف خدمة الكبير أو السيد أو الرأس.. فيقعوا ضحية جهلهم..
أخونا هذا لم يكن له أي نشاط سياسي.. وعندما قبعنا داخل غرف تلك العمارة الحمراء.. لم يتجرأ لزيار أحدنا.. بل كان تائه في ملذات الحياة الدنيا.. علي الرغم من أننا قد تم اقتيادنا أمام ناظريه.. ولم يحرك ساكنا فيه..
حقيقة تحيا الانقاذ التى جعلت الناس تحسن من مستواها المعيشي .. بكذب وافتراء.. والمواطن المسكين في السودان يعتقد أن اللجوء عملية سهلة .. ولا يعرف أنها معسكرات يحشرون فيها وتحدد أماكنهم فيها.. هكذا اشتكى أخونا(ك) لصديق آخر..وقد ندم أنه قد خرج بهذه الصورة .. ولكن .. الوضع حرج ولا يستطيع العدول عن رأيه الذي ابداه...
أتعرفون لماذا..؟
لأن ذلك يعتبر كذب في عرف تلك البلاد.. وستكون هناك عقوبة في انتظاره إذا ما ثبت لهم أنه كاذب..
أعلم أنه يقرأ لي بعض ما أكتب هنا وهناك.. ويعلم أن لي كتابات لاذعة باسم آخر في مكان آخر .. وقد تمنيت أن يقوم بتصحيح وضعه الأخلاقي.. وبعدها يمكن تصحيح وضعه الاجتماعي وسط أصدقائه القدامى..
غلب الظن ..أن معظم من طلب الهجرة عبر الوثائق الخاصة باللجوء السياسي.. لا يملكون زمام أمرهم.. ولا أحد منهم يستطيع أن يحكي لنا تاريخ السودان من الألف الي الياء.. بل معظمهم لا يعرف مناطق السودان حتى نقول أنه سياسي متمرس..
الصادق المهدي أكثر الساسة في السودان لجوء خارج السودان.. ما أن يجد نفسه قد ابتعد عن الأضواء حتى يعود بمبادرة جديدة ليعود بعدها الي الوطن.. و اعتتقد أنه لو كان هناك اعتقال..لجاز أن يعتقل كبار الساسة لا الصغار الذين يركضون خلف خدمة الكبير أو السيد أو الرأس.. فيقعوا ضحية جهلهم..
أخونا هذا لم يكن له أي نشاط سياسي.. وعندما قبعنا داخل غرف تلك العمارة الحمراء.. لم يتجرأ لزيار أحدنا.. بل كان تائه في ملذات الحياة الدنيا.. علي الرغم من أننا قد تم اقتيادنا أمام ناظريه.. ولم يحرك ساكنا فيه..
حقيقة تحيا الانقاذ التى جعلت الناس تحسن من مستواها المعيشي .. بكذب وافتراء.. والمواطن المسكين في السودان يعتقد أن اللجوء عملية سهلة .. ولا يعرف أنها معسكرات يحشرون فيها وتحدد أماكنهم فيها.. هكذا اشتكى أخونا(ك) لصديق آخر..وقد ندم أنه قد خرج بهذه الصورة .. ولكن .. الوضع حرج ولا يستطيع العدول عن رأيه الذي ابداه...
أتعرفون لماذا..؟
لأن ذلك يعتبر كذب في عرف تلك البلاد.. وستكون هناك عقوبة في انتظاره إذا ما ثبت لهم أنه كاذب..
ما بين الأمس واليوم ..السودان
كنت محظوظا لأننى رأيت وقت كان ينعم فيه الانسان السوداني بكثير من سبل الراحة.. وكنت أتعاطى مبلغ(تعريفة) لشراء ..تبش بالشطة..أو حلاوة قطن.. أو.. حلاوة شوتة..
كانت المدارس يصرف عليها من وزارة التربية والتعليم.. وكان الطالب منا ..يمنح عند كل فصل دراسي ..كراسات وكتب السنة الجدية.. وعلي ما أذكر.. عددثلاث اقلا م رصاص..منها قلم ثري أتش..
كان بيتنا قريب من المدرسة.. وكنا نخرج في حصة الفطور لتناول الطعام ثم نعود بسرعة للمدرسة.. مدرسة الحلة الجديدة النموذجية والمشهورة باسم المربي الكبير..هاشم عابدون.. أشهر ناظر مدرسة في الخرطوم..
لم تكن الحياة رتيبة كما اليوم.. ولكن..كان بها تجديد مع الاعتراف..بأنها لم تكن بذات التحديث الذي نجده اليوم.. ولكنى أعتقد... أنها لو سارت بنفس ذاك النسق .. لأصبح لنا شأن آخر..
انقلاب عبود لم يؤثر كثيرا في حياة المواطن السوداني.. ذلك لأن عبود لم يتدخل في كيفية الحياة وتسييرها وفق منهجه.. فهو رجل كان يري السودان برؤيته هو.. خاصة وأنه من الجيل القديم ..
الطالب اليوم ..يتم الصرف عليه منذ أو ل يوم في المدرسة.. وحتى خروجه منها.. كنا سابقا نخجل ونختشي عندما يذهب أحدنا للمدارس الخاصة.. حيث يعنى لنا أن مستوى الطالب لم يكن جيدا.. أو..انه حصل علي نسبة ضئيلة..ولا مكان له بين الناجحين..
الطالب اليوم.. يذهب الي المدارس الخاصة وهو فرح لأنه سيتلقي مزيد من الفهم والتعليم الجيد.. وسيتلقي معلومات لم تكن لتوفر له لو أنه قد التحق بالتعليم الحكومي..
عجبي.. التعليم الحكومي أصبح طارد .. والخاص اصبح جاذب..
كثير من الدول التى حولنا بدأت معنا التنمية في نفس الوقت ومنها من هي كانت بعدنا بدء في التنمية.. بل كانت هناك دولا لا تعرف معنى تنمية الانسان .. بينما الانسان السوداني قد بدأ التعلم منذ القدم.. مع ملاحظة.. أن الاستعمار قد أمعن في إذلال البعض بأن جعله تبعا للآخر.. وقد نشد منهم أن يكونوا تبعا للسيد أو الشيخ مما أثر سلبا في مجموعة الفكر البشري وجعله كمن هو بدائي في عالم متحضر..
فانسان السودان تُرك علي (السفة) السعوط.. والعمل به كتجارة .. وجبل علي الخمور البلدية وتم تشجيعها.. وترك في أرضه كم كبير من بيوت الدعارة وسط المنازل.. حتى كان بعض الناس يكتب علي باب داره ..منزل أحرار.. والقصد منها ليس أحرار كما يفهما البعض الآن.. ولكن .. أحرار من الذين رموا أنفسهم وسط كوم الرزيلة والفساد.. وإذا كان ألبعض أراد رمي نميري في مزبلة التاريخ فان نميري هو أول رئيس سوداني يمنع الدعارة في السودان.. وقد عجزت كل النظم الوطنية الديمقراطية بأن تمنع عنا هذا البلاء.. قد يأتي أحدنا ويقول .. منعها رسميا ولكنها انتشرت كثيرا بعد ذلك.. وحقيقة قد حدث ذلك انما الأمر يعود لفهم المواطن العام نحو تحقيق رفاهية أو تنمية لوطنه .. لا شعارات وتبع ثم هدم لما تم بناؤه ولو بأيد الغير..
كانت المدارس يصرف عليها من وزارة التربية والتعليم.. وكان الطالب منا ..يمنح عند كل فصل دراسي ..كراسات وكتب السنة الجدية.. وعلي ما أذكر.. عددثلاث اقلا م رصاص..منها قلم ثري أتش..
كان بيتنا قريب من المدرسة.. وكنا نخرج في حصة الفطور لتناول الطعام ثم نعود بسرعة للمدرسة.. مدرسة الحلة الجديدة النموذجية والمشهورة باسم المربي الكبير..هاشم عابدون.. أشهر ناظر مدرسة في الخرطوم..
لم تكن الحياة رتيبة كما اليوم.. ولكن..كان بها تجديد مع الاعتراف..بأنها لم تكن بذات التحديث الذي نجده اليوم.. ولكنى أعتقد... أنها لو سارت بنفس ذاك النسق .. لأصبح لنا شأن آخر..
انقلاب عبود لم يؤثر كثيرا في حياة المواطن السوداني.. ذلك لأن عبود لم يتدخل في كيفية الحياة وتسييرها وفق منهجه.. فهو رجل كان يري السودان برؤيته هو.. خاصة وأنه من الجيل القديم ..
الطالب اليوم ..يتم الصرف عليه منذ أو ل يوم في المدرسة.. وحتى خروجه منها.. كنا سابقا نخجل ونختشي عندما يذهب أحدنا للمدارس الخاصة.. حيث يعنى لنا أن مستوى الطالب لم يكن جيدا.. أو..انه حصل علي نسبة ضئيلة..ولا مكان له بين الناجحين..
الطالب اليوم.. يذهب الي المدارس الخاصة وهو فرح لأنه سيتلقي مزيد من الفهم والتعليم الجيد.. وسيتلقي معلومات لم تكن لتوفر له لو أنه قد التحق بالتعليم الحكومي..
عجبي.. التعليم الحكومي أصبح طارد .. والخاص اصبح جاذب..
كثير من الدول التى حولنا بدأت معنا التنمية في نفس الوقت ومنها من هي كانت بعدنا بدء في التنمية.. بل كانت هناك دولا لا تعرف معنى تنمية الانسان .. بينما الانسان السوداني قد بدأ التعلم منذ القدم.. مع ملاحظة.. أن الاستعمار قد أمعن في إذلال البعض بأن جعله تبعا للآخر.. وقد نشد منهم أن يكونوا تبعا للسيد أو الشيخ مما أثر سلبا في مجموعة الفكر البشري وجعله كمن هو بدائي في عالم متحضر..
فانسان السودان تُرك علي (السفة) السعوط.. والعمل به كتجارة .. وجبل علي الخمور البلدية وتم تشجيعها.. وترك في أرضه كم كبير من بيوت الدعارة وسط المنازل.. حتى كان بعض الناس يكتب علي باب داره ..منزل أحرار.. والقصد منها ليس أحرار كما يفهما البعض الآن.. ولكن .. أحرار من الذين رموا أنفسهم وسط كوم الرزيلة والفساد.. وإذا كان ألبعض أراد رمي نميري في مزبلة التاريخ فان نميري هو أول رئيس سوداني يمنع الدعارة في السودان.. وقد عجزت كل النظم الوطنية الديمقراطية بأن تمنع عنا هذا البلاء.. قد يأتي أحدنا ويقول .. منعها رسميا ولكنها انتشرت كثيرا بعد ذلك.. وحقيقة قد حدث ذلك انما الأمر يعود لفهم المواطن العام نحو تحقيق رفاهية أو تنمية لوطنه .. لا شعارات وتبع ثم هدم لما تم بناؤه ولو بأيد الغير..
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)